المكلا / الإعلام التربوي / 29 إبريل 2026م
شهد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني اختتام فعاليات مشروع “المدارس السعيدة”، الذي نفذته مؤسسة العون للتنمية بالشراكة مع منظمة اليونسكو، وبالتنسيق مع مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز رفاه الطلاب والمعلمين، وتحسين جودة التعليم، وبناء بيئة مدرسية إيجابية وآمنة.
وخلال الحفل، نقل وكيل المحافظة تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أهمية المشروع في الإسهام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في رفاه الطلاب والمعلمين يُعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن وقادر على مواجهة التحديات. كما عبّر عن تقديره للقيادة الرئاسية ولجميع الشركاء والداعمين، مثمنًا جهودهم في تنفيذ مثل هذه المبادرات التعليمية النوعية.
من جانبه، أشار مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت الأستاذ أمين عبدالله باعباد إلى أن المشروع انطلق في 23 أكتوبر 2025م في مديريات ساحل حضرموت، واستهدف في مرحلته الأولى مدرستين، هما: مجمع الزهراء التعليمي للبنات، ومدرسة الشيخ ناصر لوتاه للتعليم الأساسي، وتحديدًا المرحلة الأساسية للصفين الثامن والتاسع، حيث بلغ عدد التلاميذ المستهدفين 491 طالبًا وطالبة، وعدد المعلمين 171 معلمًا ومعلمة، وعدد وكلاء المدارس 38 وكيلًا، بإجمالي عدد مستهدفين بلغ 700. وقد صاحبه عدد من ورش العمل بلغ 6 ورش، ودورات السعادة المدرسية للمعلمين 3 دورات، وجلسات الدعم النفسي 3 جلسات، والمحاضرات التوعوية للتلاميذ والتلميذات 10 محاضرات، وجلسات الدعم النفسي للتلاميذ والتلميذات 10 جلسات، مشددًا على أهمية التوسع في تنفيذ المشروع ليشمل عددًا أكبر من المدارس، لما حققه من أثر إيجابي ملموس على مستوى البيئة التعليمية، مشيدًا بدور مؤسسة العون للتنمية في دعم المبادرات التي تسهم في تطوير العملية التربوية.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية الدكتور عبداللاه بن عثمان أن مشروع “المدارس السعيدة” أحدث نقلة نوعية في تحسين البيئة المدرسية وتعزيز التفاعل الإيجابي داخل الصفوف، مؤكدًا أن الشراكة مع منظمة اليونسكو أسهمت في توفير إطار وأدوات فاعلة عززت رفاه الطلاب والمعلمين، وقدمت نموذجًا تعليميًا متكاملًا قائمًا على القيم الإنسانية.
وأشار إلى أن المدارس المستهدفة شهدت تحسينات ملموسة أسهمت في خلق مناخ جاذب للتعلم، وتعزيز انتماء الطلاب، وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة، فيما وفّرت جلسات الدعم النفسي مساحة آمنة للتعبير، وساعدت في تحسين الصحة النفسية للطلاب والمعلمين، مجسدةً ثمرة شراكة فاعلة والتزامًا حقيقيًا ببناء جيل أكثر توازنًا وسعادة وقدرة على التعلم والإبداع، مع التطلع إلى توسيع نطاق المشروع خلال المرحلة القادمة.








