IMG 20260827 WA0011 1200x500

تربية ساحل حضرموت تبارك للسلطة المحلية تفوق أبنائها وحصولهم على مراكز متقدمة في أوائل الثانوية العامة 2025 – 2026م

المكلا – الإعلام التربوي 27 أغسطس 2026م

رفع مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، ممثلاً بالأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير المكتب، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلةً بالأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي – محافظ المحافظة، بمناسبة تحقيق اثنين من أبنائها نتائج متميزة ضمن أوائل الجمهورية في اختبارات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026م.
وهنأ المكتب الطالب فيصل صالح عمر سعيد البطاطي، من ثانوية المكلا النموذجية للبنين بمديرية مدينة المكلا، لتحقيقه مجموع 799 درجة، وبمعدل 99.88% في القسم العلمي.
كما هنأ الطالبة شهد صالح سعيد عبدالله بن طويلان، من ثانوية الرائد قدرية عبدالصادق باوزير بمديرية غيل باوزير، لتحقيقها مجموع 779 درجة، وبمعدل 97,38% في القسم الأدبي.
وأكد الأستاذ أمين عبدالله باعباد أن هذا التفوق يمثل مصدر فخر واعتزاز للقطاع التربوي والتعليمي في حضرموت، ويجسد ما يتمتع به أبناؤها من قدرات علمية وإمكانات تؤهلهم لتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية.
وأشاد مدير مكتب الوزارة بالجهود التي بذلها الطالبان وأسرهما والمعلمون وإدارتا المدرستين، والتي أسهمت في الوصول إلى هذه النتائج المشرفة، مؤكداً أن هذا النجاح ثمرة للتكامل بين الأسرة والمدرسة والجهات التعليمية والمجتمع.
كما ثمن اهتمام ودعم السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلةً بالمحافظ بالأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، بالقطاع التربوي والتعليمي، وتشجيع المتفوقين وتحفيزهم لمواصلة مسيرة العلم والتميز.
ويعد هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى رصيد النجاحات التي يحققها طلاب وطالبات حضرموت في المحافل التعليمية، ويؤكد استمرار حضور المحافظة في صدارة المشهد التعليمي على مستوى الجمهورية.

WhatsApp Image 2026 08 19 at 3 03 35 PM 1200x500

خلال ترؤسه اللقاء الموسع مع الإدارات المدرسية بمديرية المكلا استعداداً لانطلاق العام الدراسي 2026 – 2027م المدير باعباد: أولوياتنا في قطاع التعليم المتابعة الجادة والحريصة على حقوق المعلمين في مديريات المحافظة كافة

المكلا | الإعلام التربوي 19 أغسطس 2026

أكد الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، أن قيادة المكتب أخذت على عاتقها منذ توليها مسؤولية العمل المتابعةَ الجادةَ والحريصةَ على حقوق المعلمين في مديريات المحافظة كافة.
جاء ذلك خلال كلمته التوجيهية في اللقاء الموسع الذي عُقد بقاعة الاجتماعات الكبرى بالمكتب مع إدارة التربية والتعليم ومديري الإدارات المدرسية على مستوى مديرية المكلا، بحضور الأستاذ علوي أحمد الحامد، نائب المدير ورئيس شعبة التدريب والتأهيل، وعدد من رؤساء الشعب والدوائر بالمكتب.
واستهل المدير باعباد كلمته بنقل تحيات قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي – محافظ حضرموت، لجميع منتسبي الحقل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات، وتهنئته بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027م.وأشار إلى جهود قيادة السلطة بالمحافظة والمكتب في تبني العديد من المطالب المشروعة للكوادر التربوية التي تخفف من معاناتهم وتحسّن من مستوى المعيشة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وتطرق المدير باعباد في اللقاء إلى جملة من القضايا المتعلقة بانتظام العملية التربوية والتعليمية وفقاً للتقويم الوزاري للعام الدراسي الحالي، واستناداً إلى الخطة الاستراتيجية الشاملة للمكتب التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم ومخرجاته.
وأضاف أن العام الدراسي سيشهد عدداً من المشاريع التربوية، منها: افتتاح عدد من المدارس ورياض الأطفال، وتحسين البيئة المدرسية، وتوفير العديد من الاحتياجات، وإحداث نقلة نوعية في الأنشطة التي تحافظ على نموذجية واستقرار التعليم في حضرموت.
ولفت مدير تربية ساحل حضرموت إلى جملة من التحديات التي تواجه قطاع التعليم، ومنها ما تم طرحه على طاولة قيادة السلطة بالمحافظة بشأن توفير حوافز إضافية للكوادر التربوية العاملة في الميدان، مبشراً بتفهم القيادة بالمحافظة لها، إضافة إلى توسيع الشراكات مع المؤسسات الداعمة والجامعة، ومعالجة النقص الحاد في الكوادر التدريسية وعزوف الملتحقين بكليات التربية.
وقدم المدير باعباد شكره وتقديره لمعالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عادل عبد المجيد العبادي على متابعته المستمرة للقطاع التربوي بحضرموت.
وبارك للإدارات المدرسية وطواقمها الجديدة الثقة الممنوحة لها، مقدّراً كل التضحيات التي يقدمونها في سبيل الحفاظ على استقرار العملية التعليمية في مدارسهم رغم شحة الإمكانيات المتاحة، راجياً منهم بذل مزيد من العطاء في الميدان التربوي وأداء رسالتهم النبيلة السامية، حفاظاً على مستقبل الأجيال لبناء الأسرة والمجتمع والوطن.
ومن جانبه تحدث نائب المدير العام ورئيس شعبة التدريب والتأهيل بالمكتب، متطرقاً إلى عدد من التوجيهات للإدارات المدرسية وكيفية البدء بالتخطيط السليم للتعامل مع الظروف الراهنة، وحثهم على إشراك المجتمع المحلي ومجالس الآباء في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية في مدارسهم.
وكان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية المكلا، الأستاذ أحمد محمد بارحمان، قد أعرب عن سعادته بزيارة قيادة المكتب وحرصها على الاطلاع عن كثب على الجهود التي تبذلها الإدارات التربوية، رغم الظروف الاستثنائية، منذ انتظام عمل الإدارات المدرسية وعملية القيد والتسجيل في رياض الأطفال والمدارس.
وأكد أن هذا العام شهد تزايداً غير مسبوق في أعداد الراغبين في الدراسة من أبناء المديرية والوافدين من داخل الوطن وخارجه، في رياض ومدارس مديرية المكلا.
واختتم اللقاء الذي حضره أكثر من 100 كادر تربوي على مستوى المحافظة والمديرية بتوصيات ومقترحات هادفة تصب في رفع مستوى الأداء وتحسين جودة التعليم، للارتقاء بالقطاع التربوي والتعليمي في المحافظة والمديرية.

776291447 1693772616085304 2886868104843629370 n 1080x500

الخنبشي يطلع على تحضيرات التربية والتعليم لانطلاق العام الدراسي الجديد بحضرموت

المكلا | 17 أغسطس 2026م | المكتب الإعلامي

اطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم، من المدير العام لمكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت الأستاذ أمين محمد باعباد وقيادة المكتب، على مستوى التحضيرات والاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد، والجهود المبذولة لضمان انطلاقة مستقرة للعملية التعليمية والتربوية في مختلف مديريات المحافظة.

واستمع المحافظ الخنبشي إلى شرح حول أبرز احتياجات القطاع التربوي، وخطة المكتب للعام الدراسي الجديد، إلى جانب المشاريع التربوية المتعثرة والمشاريع المتوقع دخولها الخدمة خلال هذا العام، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لقطاع التعليم، والعمل على تذليل الصعوبات ومعالجة التحديات بما يسهم في استقرار العملية التعليمية والتربوية وتحسين مستوى الأداء في المدارس بمختلف مديريات المحافظة.

كما اطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي على سير عمل لجان التصحيح التابعة لمكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت، والتي تتولى أعمال التصحيح لمحافظة حضرموت وعدد من المحافظات المجاورة، حيث أوضح الأستاذ أمين باعباد أن أعمال التصحيح تسير بصورة جيدة وأن المؤشرات والنتائج مبشرة، مشيرًا إلى مواصلة المكتب تنفيذ خطته الاستراتيجية، وسير العمل في ملف تصحيح أوضاع المتعاقدين، إلى جانب استعراض نتائج ونجاحات المخيم الصيفي وما حققه من أنشطة وبرامج تربوية وتعليمية هادفة.

WhatsApp Image 2026 08 16 at 3 03 39 PM 1 1200x500

وفقًا لتوجيهات المحافظ الخنبشي تربية ساحل حضرموت تناقش مع كلية التربية وعدد من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني سد الشواغر التدريسية ومعالجة عزوف الطلاب عن الالتحاق بكليات التربية

المكلا – الإعلام التربوي 16 أغسطس 2026م

ناقش اجتماع عُقد برئاسة الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، وبحضور عميد كلية التربية بالجامعة البروفيسور سعيد بلعفير، والمتخصصين في شعبة التعليم العام والمناهج والتدريب والتأهيل وممثلين عن المؤسسات الداعمة للتعليم، آلية وضع خارطة طريق لرفع مشروع “معلم حضرموت” إلى قيادة السلطة المحلية بالمحافظة.
وفي مستهل الاجتماع رحّب المدير باعباد بالحاضرين، مشيدًا بحرصهم على إيجاد معالجات للتحديات الراهنة التي تواجه قطاع التعليم، والمتمثلة في نقص الكادر التدريسي وعزوف الطلاب عن الالتحاق بكليات التربية.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي – محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، للبحث عن سبل معالجة هذه الإشكاليات.
وأكد ضرورة أن يخرج اللقاء بخارطة طريق تسهم في توفير حلول عملية ومستدامة للتغلب على النقص في الكادر التدريسي في المواد العلمية التخصصية للذكور، واستقطاب الطلاب والطالبات إلى التخصصات التربوية، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويرفد المدارس والثانويات والمعاهد بكفاءات تربوية متخصصة خلال السنوات المقبلة.
وتطرق اللقاء إلى مناقشة الوضع الحالي للكادر التدريسي في الثانويات، والعمل على إعداد مشروع “معلم حضرموت” بصورة شاملة، تحدد فيها نسبة مساهمة كل مؤسسة في المشروع، بدعم من وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية بالمحافظة.
ويمنح المشروع حوافز للطلاب والطالبات تشجعهم على الالتحاق بأقسام كليات التربية، إلى جانب دراسة سبل دعم السكن الجامعي وتوفير وسائل النقل والمواصلات للطلاب القادمين من المديريات والمناطق البعيدة، والتخفيف من الأعباء التي تحول دون مواصلة دراستهم الجامعية.
وخلص اللقاء إلى ضرورة إعداد موازنة مالية متكاملة لمشروع “معلم حضرموت”، وإدخال برامج تأهيل للمعلمين غير الحاصلين على مؤهل البكالوريوس، بما يعزز جودة التعليم ويلبي احتياجات المحافظة في استقرار العملية التعليمية.

FallbackImage 1200x500

المدير باعباد يصدر قراراً إدارياً رقم (47) بشأن تنقلات المعلمين.. وتربية ساحل حضرموت تطلق خدمة الاستعلام الإلكتروني للعام الدراسي 2026 – 2027م

المكلا – الإعلام التربوي 6 أغسطس 2026م

أصدر الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، قراراً إدارياً رقم (47) لعام 2026م بشأن تنقلات المعلمين للعام الدراسي 2026 – 2027م.
وقضى القرار بتوزيع المعلمين والمعلمات على المجمعات التعليمية والثانويات والمدارس ورياض الأطفال ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في 474 مدرسة بمديريات ساحل حضرموت.
وفي إطار تنفيذ إجراءات قرارات تنقلات المعلمين للعام الدراسي الجديد، أطلق مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت خدمة الاستعلام الإلكتروني للاطلاع على نتائج تنقلات المعلمين للعام الدراسي 2026 – 2027م عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وأوضح المكتب أن الخدمة تُمكّن المعلمين والمعلمات من الاطلاع على نتائج النقل بكل سهولة، وذلك عقب اعتماد وإصدار القرارات، بما يضمن انسيابية الإجراءات الإدارية وسرعة وصول المعلومات إلى المستفيدين.
وأكد مكتب الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهوده المستمرة لتطوير الخدمات الإلكترونية، وتعزيز الشفافية، وتيسير الإجراءات أمام الكوادر التربوية والتعليمية، داعياً جميع المعنيين إلى استخدام خدمة الاستعلام الإلكتروني عبر الرابط الرسمي المخصص لذلك، ومراجعة إدارات التربية والتعليم بالمديريات في حال وجود أي استفسارات.
وتأتي هذه الإجراءات استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد، بما يسهم في استقرار العمل الإداري داخل المدارس، وتهيئة البيئة المناسبة لبدء العملية التعليمية بكفاءة.
للاطلاع على نتائج تنقلات المعلمين يمكنكم الدخول عبر الرابط الآتي:

تنقلات المعلمين والمربيات

WhatsApp Image 2026 08 12 at 9 49 26 AM 1200x500

الخنبشي يناقش مع جامعة حضرموت والتربية والتعليم ومنظمات المجتمع المدني معالجات عزوف الطلاب عن الالتحاق بكليات التربية

المكلا | 11 أغسطس 2026م | المكتب الإعلامي

ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع رئيس جامعة حضرموت البروفسور محمد سعيد خنبش ونوابه، وعميد كلية التربية بالجامعة البروفسور سعيد بلعفير، ومدير عام مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت الأستاذ أمين باعباد، وعدد من المسؤولين في مؤسسات العون للتنمية، ونهد التنموية، وحضرموت للتنمية البشرية، وصلة للتنمية، سبل معالجة مشكلة عزوف الطلاب والطالبات عن الالتحاق بأقسام كليات التربية العلمية والأدبية خلال السنوات الأخيرة.

وأكد اللقاء أهمية إيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في استقطاب الطلاب والطالبات إلى التخصصات التربوية، بما يلبي احتياجات قطاع التعليم في حضرموت من الكوادر التعليمية المؤهلة، ويضمن رفد المدارس والثانويةت والمعاهد بكفاءات تربوية متخصصة خلال السنوات المقبلة.

وجرى خلال اللقاء بحث إمكانية توفير منح دراسية وحوافز تعليمية بدعم وإسهام منظمات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يشجع الطلاب والطالبات على الالتحاق بأقسام كليات التربية، إلى جانب دراسة سبل دعم السكنات الجامعية وتوفير وسائل النقل والمواصلات للطلاب القادمين من المديريات والمناطق البعيدة، والتخفيف من الأعباء التي تحول دون مواصلة دراستهم الجامعية.

وخلال اللقاء، ناقش الاجتماع كذلك مقترحات رئيسية لتفعيلها ضمن مسار معالجة الفجوة في الكادر التعليمي، شملت مشروع “معلم حضرموت”، ومشروع تأهيل المعلمين غير التربويين، ومشروع الماجستير التربوي في مديرية دوعن، بما يسهم في رفع مستوى التأهيل الأكاديمي والمهني للكوادر العاملة في الميدان التربوي.

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت على أهمية تكامل جهود السلطة المحلية والجامعة ومكتب التربية والتعليم ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، ووضع برامج واضحة قابلة للتنفيذ تستهدف تأهيل الكوادر التعليمية واستقطاب مخرجات التعليم الثانوي إلى التخصصات التربوية، باعتبار التعليم أساساً للتنمية وبناء الإنسان، مؤكداً أن الاستثمار في إعداد المعلم وتأهيله يمثل أولوية تنموية، وأن معالجة النقص المتوقع في التخصصات التعليمية تتطلب العمل بجدية وفق رؤية بعيدة المدى تضمن توفير كوادر تربوية مؤهلة وقادرة على مواكبة احتياجات العملية التعليمية في حضرموت.

وخلص اللقاء إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية، والعمل على بلورة المقترحات المطروحة إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تحفيز الطلاب والطالبات على الالتحاق بكليات التربية، وتعزيز جودة التعليم وتلبية احتياجات المحافظة من المعلمين والمعلمات في مختلف التخصصات.

FallbackImage 1200x500

المدير باعباد يصدر قراراً إدارياً رقم (105) بشأن تكليف الإدارات المدرسية.. وتربية ساحل حضرموت تطلق خدمة الاستعلام الإلكتروني

المكلا – الإعلام التربوي 6 أغسطس 2026م

أصدر الأستاذ أمين عبدالله باعباد، مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، قراراً إدارياً رقم (105) لعام 2026م بشأن تكليف الإدارات المدرسية للعام الدراسي 2026 – 2027م.
وقضى القرار بتكليف مديرين ووكلاء للمجمعات والثانويات والمدارس ورياض الأطفال ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في 474 مدرسة بمديريات ساحل حضرموت.
وفي إطار تنفيذ إجراءات قرارات تكليف الإدارات المدرسية للعام الدراسي الجديد، أطلق مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت خدمة الاستعلام الإلكتروني عن نقل الإدارات المدرسية عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وأوضح المكتب أن الخدمة تُمكّن شاغلي الوظائف الإدارية المدرسية من الاطلاع على نتائج النقل بكل سهولة، وذلك عقب اعتماد وإصدار قرارات التكليف، بما يضمن انسيابية الإجراءات الإدارية وسرعة وصول المعلومات إلى المستفيدين.
وأكد مكتب الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهوده المستمرة لتطوير الخدمات الإلكترونية، وتعزيز الشفافية، وتيسير الإجراءات أمام الكوادر التربوية، داعياً جميع المعنيين إلى استخدام خدمة الاستعلام الإلكتروني عبر الرابط الرسمي المخصص لذلك، ومراجعة إدارات التربية والتعليم بالمديريات في حال وجود أي استفسارات.
وتأتي هذه الإجراءات استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد، بما يسهم في استقرار العمل الإداري داخل المدارس، وتهيئة البيئة المناسبة لبدء العملية التعليمية بكفاءة.

للاطلاع على نتائج نقل الإدارات المدرسية يمكنكم الدخول عبر الرابط الآتي:
تنقلات الإداريين

IMG 20260805 WA0004 1200x500

مكتب تربية ساحل حضرموت يناقش الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي 2026 – 2027م

الإعلام التربوي – 5 أغسطس 2026م

ناقش اجتماعٌ عُقد صباح اليوم برئاسة الأستاذ أمين عبدالله باعبّاد، مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت – ساحل، الاستعدادات والتهيئة للعام الدراسي الجديد 2026 – 2027م، بحضور الأستاذ علوي أحمد الحامد، نائب المدير، رئيس شعبة التدريب والتأهيل.

وفي الاجتماع أكد المدير باعبّاد حرص مكتب الوزارة على الاستعداد المبكر لخوض غمار هذا العام الدراسي، ضماناً لنجاحه أسوةً بالأعوام الماضية. وأشار إلى أن العام الدراسي سينطلق في ظل تحديات تواجهه، لعل أبرزها إحالة عدد من المعلمين إلى المعاش التقاعدي، إضافة إلى عزوف خريجي الثانوية العامة عن الالتحاق بتخصصات كليات التربية، مما تسبب في نقص في أعداد المعلمين في مدارس وثانويات المحافظة.

ودعا منتسبي الحقل التربوي والتعليمي كافة إلى شحذ الهمم، والالتزام بروح المسؤولية الوطنية، ورفع وتيرة الجاهزية والتهيئة والاستعداد، كلٌّ في نطاق مهامه ومسؤولياته الموكلة إليه، لتجاوز العقبات الراهنة وإنجاح العام الدراسي الجديد بما يخدم مصلحة أبنائنا الطلاب واستمرار عجلة التعليم.

وفي ختام الاجتماع استعرض الأستاذ صبري محمد باجعالة، رئيس شعبة المناهج والتوجيه بالمكتب، الخطط والبرامج والدورات التي ستنفذها الشعبة بدءاً من انطلاق العام الدراسي وحتى نهايته، والتي من شأنها إنجاحه على الوجه المأمول.

حضر الاجتماع عدد من قيادات العمل التربوي والتعليمي بمكتب المحافظة.

FB IMG 1785428382928 1200x500

طلابٌ جمعهم الشغف… ويختتمون رحلة التميز في المخيم الصيفي الرابع لمهارات المستقبل

على مدى أسبوعين متواصلين، اجتمع 122 طالباً من طلاب الثانوية العامة، يمثلون ست ثانويات بمديرية المكلا، في تجربة تعليمية استثنائية حملت عنوان المخيم الصيفي الرابع لمهارات المستقبل، حيث لم يكن المخيم مجرد برنامج صيفي، بل رحلة ملهمة لصناعة المعرفة، وتنمية المهارات، وإطلاق الطاقات الكامنة لدى الشباب.

بدأت الرحلة بشغف كبير، ورغبة صادقة في التعلم واكتساب الخبرات، وتحولت أيام المخيم إلى ورش عمل تفاعلية، وتطبيقات عملية، وأنشطة متنوعة، جمعت بين المعرفة والمتعة، وبين الإبداع والعمل الجماعي، في بيئة محفزة على الابتكار والتميز.

وخلال أسبوعين، استفاد الطلاب في مجالات متنوعة شملت البرمجة، والإلكترونيات الذكية (الأردوينو)، ومهارات اللغة الإنجليزية، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الحياتية، إلى جانب الأنشطة الرياضية والبرامج التوعوية التي هدفت إلى بناء شخصية متوازنة، قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

ولم تقتصر مخرجات المخيم على ما تلقاه الطلاب داخل القاعات التدريبية، بل انعكست في مشاريع وأعمال وإنجازات جسدت ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وأكدت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وإعداد جيل يمتلك أدوات العصر، ويؤمن بأن التعلم رحلة لا تتوقف.

واليوم، ومع إسدال الستار على فعاليات المخيم، يختتم الطلاب أسبوعين من العطاء والتعلم، حاملين معهم ذكريات جميلة، وخبرات ثمينة، وعلاقات إنسانية مميزة، وثقة أكبر بقدراتهم وإمكاناتهم.

إنها نهاية برنامج، لكنها في الحقيقة بداية مرحلة جديدة من الطموح والعمل والسعي نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

كل الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذا المخيم؛ من قيادة بمكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل، ومدربين
ومشرفين، ولجان تنظيمية، ولكل طالب كان نموذجًا للالتزام والاجتهاد.

فقد أثبت الجميع أن الشغف حين يقترن بالإرادة، تتحول الأحلام إلى إنجازات، وتصبح المهارات جسورًا تعبر بالشباب نحو مستقبل أفضل.

المخيم الصيفي الرابع لمهارات المستقبل… أسبوعان مضيا، لكن أثرهما سيبقى حاضرًا في العقول، وفي مسيرة كل طالب شارك في هذه التجربة الملهمة.

#محمد_بن_جوهر

IMG 20260730 WA0031 1200x500

نص كلمة الأستاذ أمين عبد الله باعباد مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموتالتي ألقاها في حفل ختام المخيم الصيفي الرابع لمهارات المستقبل ٢٠٢٦م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأخوة الكرام… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يسعدني ويشرفني أن أقف بينكم اليوم في ختام المخيم الصيفي الرابع لمهارات المستقبل، هذا المشروع التربوي النوعي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت/الساحل، برعاية كريمة من الأستاذ سالم الخبشي عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، ومعالي الدكتور/عادل عبدالمجيد العبادي وزير التربية والتعليم. والذي نختتم اليوم إحدى محطاته المضيئة بعد أسبوعين حافلين بالعطاء والتعلم والإبداع.

إننا لا نحتفل اليوم بانتهاء برنامج تدريبي فحسب، وإنما نحتفي ببداية مرحلة جديدة في وعي أبنائنا، وفي بناء شخصياتهم، وفي اكتشاف طاقاتهم الكامنة، لأن الأمم لا تُبنى بما تملكه من موارد، وإنما بما تستثمره في عقول أبنائها، وما تغرسه في نفوسهم من قيم، وما تمنحهم من مهارات تؤهلهم لصناعة المستقبل.

لقد أدرك العالم أن التعليم في القرن الحادي والعشرين لم يعد يقاس بحجم المعلومات التي يحفظها الطالب، وإنما بقدرته على التفكير، والإبداع، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، والتكيف مع المتغيرات، والتعامل مع التقنيات الحديثة بكفاءة ومسؤولية.

ومن هذا المنطلق جاء هذا المخيم ليجمع بين المعرفة والمهارة، وبين التقنية والقيم، وبين التعلم والمتعة، فتنوعت برامجه لتشمل البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وحقائب الأردوينو، والمهارات الحياتية، والإسعافات الأولية، والأنشطة الرياضية، والمحاضرات التربوية، حتى شاهدنا اليوم ثمرة هذا الجهد في المشاريع المتميزة التي قدمها الطلاب، والتي عكست ما يمتلكه أبناؤنا من قدرات واعدة إذا وجدوا البيئة التعليمية المحفزة والرعاية المناسبة.

ولعل ما يبعث على الفخر أن أبناءنا لم يكونوا متلقين للمعرفة، بل كانوا صناعًا لها، ومبدعين في توظيفها، مؤكدين أن مدارس حضرموت تزخر بمواهب تستحق أن نؤمن بها، وأن نستثمر فيها، وأن نتيح لها الفرص لتبدع وتنافس على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

إن مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت/الساحل ينظر إلى هذه البرامج النوعية باعتبارها جزءًا من مشروع متكامل لتطوير التعليم، يهدف إلى بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقيم، ويكون قادرًا على قيادة المستقبل بثقة واقتدار، وهو توجه يتسق مع خطتنا الاستراتيجية، ويجسد إيماننا بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة والأعظم أثرًا.
وهنا نتذكر مشاركات طلابنا الناجحة في الهاكثون الخليجي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الذي أقيم في مملكة البحرين وأولمبيادات مكتب التربية العربي لدول الخليج وآخر
هذا المشاركات خلال الأيام القليلة الماضية في مسابقة تحدي القراءة العربي التي ستتوج بتكريم الفائزين في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأيضا فعاليات المكتب المحلية مثل أولمبياد مدارس حضرموت وبطولة الروبوت والذكاء الاصطناعي التي نفذت منها ثلاث نسخ على معايير الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي.
إضافة إلى الانجازات السنوية في شهادة الثانوية العامة بتحقيق طلابنا نسب ومراكز متقدمة على مستوى الجمهورية والمحافظة.

وفي هذه المناسبة، يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلة بالأستاذ سالم الخبشي عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، على رعايته الكريمة ودعمه المستمر للبرامج التربوية النوعية، وهو دعم يعكس إيمان قيادة المحافظة بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية وبناء الإنسان.

كما أتوجه بجزيل الشكر والامتنان لإدارة مجمع بلقيس التعليمي للبنات على استضافتهم الكريمة وتهيئة البيئة المناسبة لإنجاح فعاليات المخيم، والشكر موصول لجميع المدربين الذين بذلوا خبراتهم، ولجان الإشراف والتنظيم والخدمات، ولكل من أسهم في هذا النجاح، من شركاء وداعمين وأولياء أمور، الذين كانوا شركاء حقيقيين في صناعة هذا الإنجاز.

وأخص أبناءنا الطلاب بالتحية والاعتزاز؛ فقد أثبتم خلال هذا المخيم أنكم تمتلكون الشغف، والقدرة، والطموح، وأن المستقبل يفتح أبوابه لمن يجتهد ويتعلم ويبتكر. حافظوا على هذه الروح، واجعلوا التعلم رحلة لا تتوقف، فالمستقبل سيكون لمن يمتلك المعرفة، ويتقن المهارة، ويتمسك بالقيم.

وفي الختام، فإن النجاح الذي حققه هذا المخيم لا يمثل نهاية الطريق، بل هو بداية لمشروعات وبرامج أكثر طموحًا، نواصل من خلالها العمل مع شركائنا جميعًا لبناء منظومة تعليمية حديثة، تصنع الإنسان، وتنمي المهارات، وتغرس القيم، وتؤهل أبناء حضرموت ليكونوا شركاء فاعلين في نهضة وطنهم.

نسأل الله تعالى أن يبارك في جهود الجميع، وأن يحفظ حضرموت وأهلها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءنا إلى كل خير وتميز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.